غموض
07-27-2010, 12:05 PM
سعادة مزيفة
في أرجاء الحياة وبين معضلاتها قد لا يتمكن الإنسان من تحقيق ما يصبوا إليه .. أو قد نكتفي بالقول أن المعوقات قد فعلت ما فعلت لتأخير إنجاز كان الإنسان قد وضعه من أولوياته اللحظية .. [ كسور ]
وهنا يبدأ التزييف [ حبور ]
http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs201.snc3/20870_433172379046_590094046_5791745_1459005_a.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=5791745&op=1&view=all&subj=410126086747&aid=-1&auser=0&oid=410126086747&id=590094046)
التزييف هنا أشبه بالصورة المشوشة التي لا تستطيع أن تفهم منها شيئاً واحداً .. إنما تجد أنك في كل لحظه وفي كل زاوية من زوايا الصورة تخرج بفكرة جديدة وتوقع حديث .. فـ صاحبنا لا يعلم حقاً ما يريد [ قصور ]
لن أطيل أكثر بـمـفـهـوم الـطـلاسـم وسوف أتحـدث بوضـوح [ جسور ]
في التزييف يذهب الإنسان إلى أقرب مكان يمكنه الاختباء في داخله .. ليشغل المكان المسئول عن تذكر ما لم يتحقق .. فيذهب اللوم بذهاب الإنسان .. وتأتي السعادة بقدوم المكان .. وهنا تم تكوين المسرح الجديد .. وما أقبحه من مسرح .. وما أبعده عن الحياة [ قبور ]
ولو كان اللوم قد ذهب إلى الأبد أو أن السعادة ظهرت حقاً .. لقلنا بارك الله لهما وجمعاً مباركاً نتمناه لهما ولكن الحقيقة غير ذالك .. [ تبور ]
إن ما يعمله الإنسان عندما يرتعش خوفاً من الفشل أو المواجهة هو أشبه بالموت البطيء تحت ظل سعادة يظن في ذالك الوقت أنها واقعية ومنطقية .. فالجميع يعلم أن الموت البطيء دائماً ما يكون المسبب له مجهول أو غائباً في كثير من الأحيان عن عقل صاحبه .. وفي التشبيه هنا حقيقة مُرّه قد يكون فهمها البعض وجهلها البعض الأخر [ ثبور ]
ويعتمد طول الانتظار على نوعية الشخص وحالته في ذالك الوقت .. وطول الانتظار يؤثر بشكل مباشر بإظهار نتائج مغايرة في كل مره .. والتناسب هنا طردي في معظم الأوقات .. لا شك بأن الوقاية خيرُ من العلاج ولكن عند الحدوث لابد أن يكون التدارك محثوث [ فتور ]
وأقصد بنوعية الشخص ، أشياءً كثيرة قد أستطيع توضيح بعضها : فطريقة التفكير لها دور جوهري بلا شك ، والثقة بالنفس كذالك ، ونتائج التجارب السابقة .. وأخرى
فـ عندما نقف عند طريقة التفكير نجد في حياتنا أن هناك نوعين يصنف الشخص في الغالب إلى أحدهما فهناك من يطلق عليه الشخصية الايجابية والأخر يعرف بالشخصية السلبية [ مرور ]
فتجد أن هناك من الناس من يجد ويخلق من المشكلة حلاً .. فتجده العقل المدبر في كل حين .. والمستشار لمن أنغمس في الطين .. نعم إنها اختلاف النظرة لا المعطيات !
وهناك من يجد ويخلق من الحلول مشكلاتً ومعضلات ! وكأن الدنيا كلها تعاكس ما يريد .. وأن في كل حلٍ جديد ثغرة لابد من أن تكشف .. والغريب لا يرى الثغرة سوآه ومن هم على شاكلته !
وتتجلى السعادة بأنها ما هي إلا سعادة مزيفة بحته عندمـا يعود الإنسان لهدفه الأول والأولوية الأهم في ذالك الوقت .. فتحدث راحة البال الحقيقة والطمأنينة المرجوة .. التي دائماً ما تتسم بإخراج الهواء أكثر من إدخاله في عملية تنهدية جلية .. مؤديةً إلى زحزحة ثقلٍ كبير كان يعتلي صدر صاحبنا [ سرور ]
فيكتشف صاحبنا أن ما مضى ما هو إلا مضيعة وقت كادت أن تكون المتهم الأول والشماعة الأقرب متى ما حدث الفشل لا سمح الله
إذاً نصل إلى أهمية المواجهة ..
ولعل الكثير مبتسماً الآن أو ضاحكاً بلا مبالغة
ولعل البعض نقصت نظرته للمقال لمجرد أنه يرى نفسه أعلى من ذالك !
في أرجاء الحياة وبين معضلاتها قد لا يتمكن الإنسان من تحقيق ما يصبوا إليه .. أو قد نكتفي بالقول أن المعوقات قد فعلت ما فعلت لتأخير إنجاز كان الإنسان قد وضعه من أولوياته اللحظية .. [ كسور ]
وهنا يبدأ التزييف [ حبور ]
http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs201.snc3/20870_433172379046_590094046_5791745_1459005_a.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=5791745&op=1&view=all&subj=410126086747&aid=-1&auser=0&oid=410126086747&id=590094046)
التزييف هنا أشبه بالصورة المشوشة التي لا تستطيع أن تفهم منها شيئاً واحداً .. إنما تجد أنك في كل لحظه وفي كل زاوية من زوايا الصورة تخرج بفكرة جديدة وتوقع حديث .. فـ صاحبنا لا يعلم حقاً ما يريد [ قصور ]
لن أطيل أكثر بـمـفـهـوم الـطـلاسـم وسوف أتحـدث بوضـوح [ جسور ]
في التزييف يذهب الإنسان إلى أقرب مكان يمكنه الاختباء في داخله .. ليشغل المكان المسئول عن تذكر ما لم يتحقق .. فيذهب اللوم بذهاب الإنسان .. وتأتي السعادة بقدوم المكان .. وهنا تم تكوين المسرح الجديد .. وما أقبحه من مسرح .. وما أبعده عن الحياة [ قبور ]
ولو كان اللوم قد ذهب إلى الأبد أو أن السعادة ظهرت حقاً .. لقلنا بارك الله لهما وجمعاً مباركاً نتمناه لهما ولكن الحقيقة غير ذالك .. [ تبور ]
إن ما يعمله الإنسان عندما يرتعش خوفاً من الفشل أو المواجهة هو أشبه بالموت البطيء تحت ظل سعادة يظن في ذالك الوقت أنها واقعية ومنطقية .. فالجميع يعلم أن الموت البطيء دائماً ما يكون المسبب له مجهول أو غائباً في كثير من الأحيان عن عقل صاحبه .. وفي التشبيه هنا حقيقة مُرّه قد يكون فهمها البعض وجهلها البعض الأخر [ ثبور ]
ويعتمد طول الانتظار على نوعية الشخص وحالته في ذالك الوقت .. وطول الانتظار يؤثر بشكل مباشر بإظهار نتائج مغايرة في كل مره .. والتناسب هنا طردي في معظم الأوقات .. لا شك بأن الوقاية خيرُ من العلاج ولكن عند الحدوث لابد أن يكون التدارك محثوث [ فتور ]
وأقصد بنوعية الشخص ، أشياءً كثيرة قد أستطيع توضيح بعضها : فطريقة التفكير لها دور جوهري بلا شك ، والثقة بالنفس كذالك ، ونتائج التجارب السابقة .. وأخرى
فـ عندما نقف عند طريقة التفكير نجد في حياتنا أن هناك نوعين يصنف الشخص في الغالب إلى أحدهما فهناك من يطلق عليه الشخصية الايجابية والأخر يعرف بالشخصية السلبية [ مرور ]
فتجد أن هناك من الناس من يجد ويخلق من المشكلة حلاً .. فتجده العقل المدبر في كل حين .. والمستشار لمن أنغمس في الطين .. نعم إنها اختلاف النظرة لا المعطيات !
وهناك من يجد ويخلق من الحلول مشكلاتً ومعضلات ! وكأن الدنيا كلها تعاكس ما يريد .. وأن في كل حلٍ جديد ثغرة لابد من أن تكشف .. والغريب لا يرى الثغرة سوآه ومن هم على شاكلته !
وتتجلى السعادة بأنها ما هي إلا سعادة مزيفة بحته عندمـا يعود الإنسان لهدفه الأول والأولوية الأهم في ذالك الوقت .. فتحدث راحة البال الحقيقة والطمأنينة المرجوة .. التي دائماً ما تتسم بإخراج الهواء أكثر من إدخاله في عملية تنهدية جلية .. مؤديةً إلى زحزحة ثقلٍ كبير كان يعتلي صدر صاحبنا [ سرور ]
فيكتشف صاحبنا أن ما مضى ما هو إلا مضيعة وقت كادت أن تكون المتهم الأول والشماعة الأقرب متى ما حدث الفشل لا سمح الله
إذاً نصل إلى أهمية المواجهة ..
ولعل الكثير مبتسماً الآن أو ضاحكاً بلا مبالغة
ولعل البعض نقصت نظرته للمقال لمجرد أنه يرى نفسه أعلى من ذالك !