شموخ أنثى
07-31-2010, 07:59 AM
(http://www.9ll9.com/up/uploads/3b16d95e86.gif)
http://www.9ll9.com/up/uploads/07a73c2092.gif (http://www.9ll9.com/up/uploads/07a73c2092.gif)
مدخل:/
لا ياخذ الرب شيئا اعطاه اياك
الا وعوضك بغيره..
قد يكون حالا.. او في الايام المقبلة..
ولكن تذكر ولا تنسى اظن بالله الظن الحسن...
اتيت لكم اليوم بالجزء الثاني من قصتي..
لعلها تخفف علي ألم الحزن الذي أشعر به..
والم لا اعرف متى ساأفيق منه..
لا أطيل عليكم ألمي وحزني..
واتركم على المشهدالتالي...
http://2.bp.blogspot.com/_MRoGl3mhrCs/SO_a4USHCdI/AAAAAAAAACU/H9fROAIH8NE/s400/tears.jpg
صراخات اخواتها تعلو المكان...
هذه تبكي.. وهذه تأن..هذه تضرب راسها بالجدار..
صدمهـ قوة لم تكن في الحسبان.. ولم تخطر على البال...
تصعد غلا درجات السلم.. حيث كانت
حياتها التي عاشتها بين فرح وحزن..
بين ظلام ونور.
تجد سجادت الصلاة امامها لكي تنسى ألمها..
http://islam.maktoob.com/image3159_500_361/500X361.jpg
هدوء غريب.. وشعور غريب..
وكأن كل شيء توقف فجأ لا بكاء..
لا صراخ.. ولا كلام...
تتوضأ وتصلي... وتنهار دموعها
في اخر ركعة..
ياااااااارب.. ليس حقيقي..
ياااااااااارب.. انه حلم واجعلني افيق منه..
يااااارب .. طلبت لا تاخذه...
ياااااااارب أرجع روحه إلينا...
ياااااارب.. ويااااااااااارب..
وأخيرا يارب اربط على قلبي.. وهون علي مصابي..
يااااااااارب انت ارحم به منا...
تتساقط الدموع وكانها نهر جاري...
ويرجع الحال كما كان سابقا...
على بكاء.. وآنين.. ودعاء..
دخلت الغرفه وحضن اخواتها..
وبات تتخيل أبيها امامها بلباس ابيض وينظر إلى حالهم..
بعد رحيلهـ..
تسقط الدمعـه .. وتمسحها بسرعهـ..
وكما يقال.. صدمهـ الموت في البدايهـ كبيرة ولكن ما تلبث أن تصغر مـع مر الايام..
http://4.bp.blogspot.com/_2jWjjULqsok/RyHhbibakTI/AAAAAAAAAKI/TX-qXqN4uPw/s400/%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1.gif
في وسط الليل..
يهدا المكان من الناس..
لم يبقى في البيت سوى هي واخواتها...
لم يأكلوا منذ سامع الخبر..
ياااااااااااااااارب رحمتك..
ياااااااااارب هونها علينا...
يااااااااااااارب.. ويعلو القلب بالدعاء..
حيث لا أحد مجيب غيره..
ولا احد يتستطيع فعل شيء غيره...
يتوالي الليل والنهار..
وتصغر مصيبة الموت.. فهذا هو حال الدنيا..
ويستمر الحال على حزنه بشكل كبير..
يبقي الحزن في القلب..وتتظاهر النفس من الخارج..
بان الدنيا بخير.. وتمشي كما أرد لها الله..
http://www.alghrafa.net/uploads/6f0e74aff4.jpg
في سكون الليل..وسطوع القمر..
وكالعادة دائما فالانيس هو القمر..
والصاحب هو القلم..
والسامع هو الدفتر..
تكتب ألمها..بين ضلوعها..
وتكتم لوعتها في قلبها..
فهي الآن ليست الفتاة الخالية..لكي تحلم..
وليست الصغيرة لكي تنسى..
هي الآن الاب والأم.. هي المسؤوله اولا واخيرا..
على كل شيء..
كانت خاليه الكتف من الهموم..
والأن تحمل جبيلين كلاهما اثقل من الأخر..
آآآآآآآآآآآآآآآآآه.. رحمتاك يارباه...
رباً خلقك لين ينساك..
وما اخذه منك سيعوضك به..
سواء الآن او مستقبلا ولكن..
لاتظن بالله الا الظن الحسن...
هذه كانت حكمتها..
وهذه كلمات حفرتها بقلبها..
أقلمت حياتها لكي تعيش ..
ولكي تسعد من حولها...
http://agarni.googlepages.com/3aeyd.jpg
يطرق باب قلبها ضيف غريب...
يقرأ كلماتها في دفترها..
يرى همسها للقمر..
يقرأ في عينها الالم والحزن والاسى..
عيون سوداء.. ووجهه طويل..
شعر أسود سواد الليل في ظلمته..
وبين ضلوعها قلب ابيض..
يفعل كل ما يامر به..
ابتسامتها على شفاتها..
وقلبها يحوي كسرة كبيرة.. لن يجبرها الزمن..
ولن ترجع الا بضمه من ابيها...
كومهـ حزن تخفي وراها جوهرة نادرة..
يطرق الغريب الباب.. بحجة ان يكون لها الصديق..
تفتح له الباب.. فهي لم ترفض لاحد أي طلب..
ترى فيه ابوها بحنانه.. بكلامه.. بعصيبته..
بحكمته.. بعقله.. بروح قلبه الطاهرة..
يوما تحكي له ألمها..
يوما هو يضمها بحنانه..
عندما تذرف الدمعه.. وهو يمسحها..
قد لا يكون فعليا ولكن من افعاله .. من تصرفاته..من اهتمامهـ..
عندما تراه سعيدا.. تفرح وتنير الدنيا امامها..
يصبح الظلام نور..
والليل نهار..
http://www.alhayrh.com/galry/albums/userpics/4387906.jpg
يقال بانها حاله حب..
ولكن أنا أره صداقه..
روحان انسجمت معها بعضها..
روح طاهرة.. نقية..حنونه..
يخفي وراها قناع الامباه..
قناع عدم الاهتمام..
قناع انا لا أعر أن أحب..
ولكن ما يلبث ان يلتصق قلبهما مـع بعض..
فكلاهما يلبس قناع.. قد يكون مختلفا حسب الظروف..
ولكن يتشابهان في روعه القلب التي تحتفظ بها ضلوعها..
وكأنها جوهرة غالية الثمن.. يستحيل أن تظهر إلا لمن يستحقها..
تمشى أمورهم بين الفرح والحزن..
بين العمل والجامعه..
بين الالتزامات والواجبات..
ولكن رغم كل هذا يلتقيان مـعا..
في ظلمة الليل وعلى ضوء القمر..
يحلمنا بوضعها البسيط..
بصداقتهم الراقيه التي اصبحت مـع مرور الايام..
علاقه تضم حنان الاب.. واخوة الاخ.. وحب الحبيب..
علاقهـ قد تكون نادرة في زمانا لكنها حقيقية...
اتركم مع هذا المشهد.. فقد يثبت لكم ما اقولهـ..
http://i72.photobucket.com/albums/i195/Mitsuki10191/Manga/Anime/Couples/Hugging%20Couples/anime_cry_fav1.jpg
غريب: كيف الحال؟
غلا: على ماهو عليه.. لا جديد..
غريب: مابك أحدث شيء جديد..
غلا: لا. اشعر بضيقه..
غريب: من ماذا؟
غلا: كذا تاتي فجأه.
غريب: هذا دلع.وبابتسامهـ http://www.ksa055.com/vb/images/smilies/70.gif
غلا: أشعر بضيقه .. تقول دلع http://www.ksa055.com/vb/images/smilies/70.gif
غريب: تخلي بان اصابعي بين اصابعك..
انسي الالم والماضي.. انسى الحزن.. ياغلا..
فأنا لا احب ان أراك كذا.. لا اريد منك أسمع كلمة ضيقة. احمدي الله .. واصبري..
غلا: وهي تحلم بعطف رهيب.. وتشعر بحنان أبوها.. تبتسم بقلب راضي.. حاضر.. احاول ان اكون سعيدة..
ولكن لا تتركني يا غريب...
غريب: ربك يعين.. فهذه الدنيا ابتلاء والاخرى راحه لنا.. فانا ايضا اشعر بتعب من ضغط العمل..
كلاهما يغمض عينهما ويسبحان في سماء هادئه.. وجو خالي من الهموم والتعب.. خالي من حزن يسجن حياتهما وحبها..
مشاعر طفوليه كانت ترتبط بينهما.. ومشاعر ابوه كانت تحفهم..
طائران صغيران يحلمان معـا حلما بسيط.. قد يكون أنسيا لهما عندما ياتي الفراق.. فهذه الصداقة لن تدوم طوليا.. فمصيرها إلى الفناء..
لاتزال أحلامهم ورديهـ .. ولا تزال قلوبها نديهـ بالحب الصادق..
المخلص البرئ..
يُحكى على سطورة هذه الورقة...
http://1.bp.blogspot.com/_hgNjAhsdsRo/Syt7Rc_eJRI/AAAAAAAAADA/D9m0qWAj8W4/s320/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%83+%D8%A7%D9%84%D8%A7% D9%8A%D8%AF%D9%8A.bmp
أصابع نحيف.. وبشره قمحية..
تتداخل داخل اصابعها.. تضمها بكل حنية..
وتتمشى على جروحها لتدفيها بروعه الروح التي تحملها..
بعيون رغم سوداها الا أنها لممه المحبه..
وجسم رغم نحفه الا أنه يملك جوهرة..
ولسان رغم خشونه في البوح عندما يحس بها.. الا انه يروي قصصا..
ويسال عن الحال..يجعل من من الدمعهـ ضحكه..
ومن الحزن .. فرحا..
ومن الضيقة راحت البال..
http://vb.arabseyes.com/uploaded/5_1201985381.jpg
تخلي غلا بنفسها.. وتسدل شعرها على كتفاها..
وتنظر إلى السماء من جديد..
ولكن النظرة هنا تختلف عن سابقها..
بدلا من الحزن أصبح للنور مكان في حياتها..
وللفرح أمل في العوده إليها..
ومن الوحدة إلى حبيب يسكن قلبها..
ويخفف عنها ألمها.. وحزنها..
نظرت إلى قلبها البرئ وجهت له سؤالا:
لماذا احببته؟
لماذا اخترته؟
لماذا جعلته رفيق دربك؟
لم تكن الإجابة مسموعه بكل كانت لقطات تعرض امام عينها
وهي تنظر إلى القمر..
ابتسامته..
خوفه..
منظر يده في يدها..
قبلة وضعت في يد كلاهما عندما كانا يحلمان بمسك الأيادي...
دمعت سقطت من عينها عندما وقعت بمشكله.. وحنانه عندما يحضنها بكلامها ويخفف عليها هول المصيبهـ...
لقت الإجابة..عندما اعطاها قلبها مقتطفات من حنان الغريب الذي سكن وتربع على ملك قلبها بلقب الحبيب...
سرحت في عالمها الرومنسي..
نست نفسها من تكون..
أطلقت العنان واخيرا لكي تعيش كفتاة لها أحلام..
لها طموح..
لها مشاعر وأحساس..
تزينت بكل أدوات الجمال لتبرز أنواثتها التي دمرها الحزن..
لتبتسم للحياة من جديد..
هذا الغريب رغم قلة بوحه في الحديث..
رغم احتفاظه بحنان هي تحتاجه..
رغم معزة غلا بقلبه.. الا انه يفضل الصمت..على البوح..
يفضل أن يساعدها بقلبه..وبروحه ولكن يريد أن يحتفظ بمشاعره
ما السبب؟ لا املك الإجابة على هذا السؤال...
لروح الغريب في حياة غلا اثر..
ولبتسامته دواء..
ولوجوده امل يساعدها على العيش بهناء..
ما أروعك أيها الغريب!!
وما أحن قلبك!!!
وما أرق فؤادك!!
فلا تبخل على غلا بروحك..
فانت تعرف كيف تكون حياتك بلاها...
أقدم لك الآن شكرا على كل شيء..
على كل شيء...
على كل شيء...
مخرج:/
الم أقل لك بان الله لم يأخذ شيء الا يعوضك..
الم أقل بان لا تظن بالله الا الظن الحسن...
هذه هي غلا بروحها تمرح..
وبقلبها تضحك.. بعد البكاء وبعد الحزن..
أحبك يا غريب...
أحبك...
(http://www.9ll9.com/up/uploads/3b16d95e86.gif)
http://www.9ll9.com/up/uploads/07a73c2092.gif (http://www.9ll9.com/up/uploads/07a73c2092.gif)
مدخل:/
لا ياخذ الرب شيئا اعطاه اياك
الا وعوضك بغيره..
قد يكون حالا.. او في الايام المقبلة..
ولكن تذكر ولا تنسى اظن بالله الظن الحسن...
اتيت لكم اليوم بالجزء الثاني من قصتي..
لعلها تخفف علي ألم الحزن الذي أشعر به..
والم لا اعرف متى ساأفيق منه..
لا أطيل عليكم ألمي وحزني..
واتركم على المشهدالتالي...
http://2.bp.blogspot.com/_MRoGl3mhrCs/SO_a4USHCdI/AAAAAAAAACU/H9fROAIH8NE/s400/tears.jpg
صراخات اخواتها تعلو المكان...
هذه تبكي.. وهذه تأن..هذه تضرب راسها بالجدار..
صدمهـ قوة لم تكن في الحسبان.. ولم تخطر على البال...
تصعد غلا درجات السلم.. حيث كانت
حياتها التي عاشتها بين فرح وحزن..
بين ظلام ونور.
تجد سجادت الصلاة امامها لكي تنسى ألمها..
http://islam.maktoob.com/image3159_500_361/500X361.jpg
هدوء غريب.. وشعور غريب..
وكأن كل شيء توقف فجأ لا بكاء..
لا صراخ.. ولا كلام...
تتوضأ وتصلي... وتنهار دموعها
في اخر ركعة..
ياااااااارب.. ليس حقيقي..
ياااااااااارب.. انه حلم واجعلني افيق منه..
يااااارب .. طلبت لا تاخذه...
ياااااااارب أرجع روحه إلينا...
ياااااارب.. ويااااااااااارب..
وأخيرا يارب اربط على قلبي.. وهون علي مصابي..
يااااااااارب انت ارحم به منا...
تتساقط الدموع وكانها نهر جاري...
ويرجع الحال كما كان سابقا...
على بكاء.. وآنين.. ودعاء..
دخلت الغرفه وحضن اخواتها..
وبات تتخيل أبيها امامها بلباس ابيض وينظر إلى حالهم..
بعد رحيلهـ..
تسقط الدمعـه .. وتمسحها بسرعهـ..
وكما يقال.. صدمهـ الموت في البدايهـ كبيرة ولكن ما تلبث أن تصغر مـع مر الايام..
http://4.bp.blogspot.com/_2jWjjULqsok/RyHhbibakTI/AAAAAAAAAKI/TX-qXqN4uPw/s400/%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1.gif
في وسط الليل..
يهدا المكان من الناس..
لم يبقى في البيت سوى هي واخواتها...
لم يأكلوا منذ سامع الخبر..
ياااااااااااااااارب رحمتك..
ياااااااااارب هونها علينا...
يااااااااااااارب.. ويعلو القلب بالدعاء..
حيث لا أحد مجيب غيره..
ولا احد يتستطيع فعل شيء غيره...
يتوالي الليل والنهار..
وتصغر مصيبة الموت.. فهذا هو حال الدنيا..
ويستمر الحال على حزنه بشكل كبير..
يبقي الحزن في القلب..وتتظاهر النفس من الخارج..
بان الدنيا بخير.. وتمشي كما أرد لها الله..
http://www.alghrafa.net/uploads/6f0e74aff4.jpg
في سكون الليل..وسطوع القمر..
وكالعادة دائما فالانيس هو القمر..
والصاحب هو القلم..
والسامع هو الدفتر..
تكتب ألمها..بين ضلوعها..
وتكتم لوعتها في قلبها..
فهي الآن ليست الفتاة الخالية..لكي تحلم..
وليست الصغيرة لكي تنسى..
هي الآن الاب والأم.. هي المسؤوله اولا واخيرا..
على كل شيء..
كانت خاليه الكتف من الهموم..
والأن تحمل جبيلين كلاهما اثقل من الأخر..
آآآآآآآآآآآآآآآآآه.. رحمتاك يارباه...
رباً خلقك لين ينساك..
وما اخذه منك سيعوضك به..
سواء الآن او مستقبلا ولكن..
لاتظن بالله الا الظن الحسن...
هذه كانت حكمتها..
وهذه كلمات حفرتها بقلبها..
أقلمت حياتها لكي تعيش ..
ولكي تسعد من حولها...
http://agarni.googlepages.com/3aeyd.jpg
يطرق باب قلبها ضيف غريب...
يقرأ كلماتها في دفترها..
يرى همسها للقمر..
يقرأ في عينها الالم والحزن والاسى..
عيون سوداء.. ووجهه طويل..
شعر أسود سواد الليل في ظلمته..
وبين ضلوعها قلب ابيض..
يفعل كل ما يامر به..
ابتسامتها على شفاتها..
وقلبها يحوي كسرة كبيرة.. لن يجبرها الزمن..
ولن ترجع الا بضمه من ابيها...
كومهـ حزن تخفي وراها جوهرة نادرة..
يطرق الغريب الباب.. بحجة ان يكون لها الصديق..
تفتح له الباب.. فهي لم ترفض لاحد أي طلب..
ترى فيه ابوها بحنانه.. بكلامه.. بعصيبته..
بحكمته.. بعقله.. بروح قلبه الطاهرة..
يوما تحكي له ألمها..
يوما هو يضمها بحنانه..
عندما تذرف الدمعه.. وهو يمسحها..
قد لا يكون فعليا ولكن من افعاله .. من تصرفاته..من اهتمامهـ..
عندما تراه سعيدا.. تفرح وتنير الدنيا امامها..
يصبح الظلام نور..
والليل نهار..
http://www.alhayrh.com/galry/albums/userpics/4387906.jpg
يقال بانها حاله حب..
ولكن أنا أره صداقه..
روحان انسجمت معها بعضها..
روح طاهرة.. نقية..حنونه..
يخفي وراها قناع الامباه..
قناع عدم الاهتمام..
قناع انا لا أعر أن أحب..
ولكن ما يلبث ان يلتصق قلبهما مـع بعض..
فكلاهما يلبس قناع.. قد يكون مختلفا حسب الظروف..
ولكن يتشابهان في روعه القلب التي تحتفظ بها ضلوعها..
وكأنها جوهرة غالية الثمن.. يستحيل أن تظهر إلا لمن يستحقها..
تمشى أمورهم بين الفرح والحزن..
بين العمل والجامعه..
بين الالتزامات والواجبات..
ولكن رغم كل هذا يلتقيان مـعا..
في ظلمة الليل وعلى ضوء القمر..
يحلمنا بوضعها البسيط..
بصداقتهم الراقيه التي اصبحت مـع مرور الايام..
علاقه تضم حنان الاب.. واخوة الاخ.. وحب الحبيب..
علاقهـ قد تكون نادرة في زمانا لكنها حقيقية...
اتركم مع هذا المشهد.. فقد يثبت لكم ما اقولهـ..
http://i72.photobucket.com/albums/i195/Mitsuki10191/Manga/Anime/Couples/Hugging%20Couples/anime_cry_fav1.jpg
غريب: كيف الحال؟
غلا: على ماهو عليه.. لا جديد..
غريب: مابك أحدث شيء جديد..
غلا: لا. اشعر بضيقه..
غريب: من ماذا؟
غلا: كذا تاتي فجأه.
غريب: هذا دلع.وبابتسامهـ http://www.ksa055.com/vb/images/smilies/70.gif
غلا: أشعر بضيقه .. تقول دلع http://www.ksa055.com/vb/images/smilies/70.gif
غريب: تخلي بان اصابعي بين اصابعك..
انسي الالم والماضي.. انسى الحزن.. ياغلا..
فأنا لا احب ان أراك كذا.. لا اريد منك أسمع كلمة ضيقة. احمدي الله .. واصبري..
غلا: وهي تحلم بعطف رهيب.. وتشعر بحنان أبوها.. تبتسم بقلب راضي.. حاضر.. احاول ان اكون سعيدة..
ولكن لا تتركني يا غريب...
غريب: ربك يعين.. فهذه الدنيا ابتلاء والاخرى راحه لنا.. فانا ايضا اشعر بتعب من ضغط العمل..
كلاهما يغمض عينهما ويسبحان في سماء هادئه.. وجو خالي من الهموم والتعب.. خالي من حزن يسجن حياتهما وحبها..
مشاعر طفوليه كانت ترتبط بينهما.. ومشاعر ابوه كانت تحفهم..
طائران صغيران يحلمان معـا حلما بسيط.. قد يكون أنسيا لهما عندما ياتي الفراق.. فهذه الصداقة لن تدوم طوليا.. فمصيرها إلى الفناء..
لاتزال أحلامهم ورديهـ .. ولا تزال قلوبها نديهـ بالحب الصادق..
المخلص البرئ..
يُحكى على سطورة هذه الورقة...
http://1.bp.blogspot.com/_hgNjAhsdsRo/Syt7Rc_eJRI/AAAAAAAAADA/D9m0qWAj8W4/s320/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%83+%D8%A7%D9%84%D8%A7% D9%8A%D8%AF%D9%8A.bmp
أصابع نحيف.. وبشره قمحية..
تتداخل داخل اصابعها.. تضمها بكل حنية..
وتتمشى على جروحها لتدفيها بروعه الروح التي تحملها..
بعيون رغم سوداها الا أنها لممه المحبه..
وجسم رغم نحفه الا أنه يملك جوهرة..
ولسان رغم خشونه في البوح عندما يحس بها.. الا انه يروي قصصا..
ويسال عن الحال..يجعل من من الدمعهـ ضحكه..
ومن الحزن .. فرحا..
ومن الضيقة راحت البال..
http://vb.arabseyes.com/uploaded/5_1201985381.jpg
تخلي غلا بنفسها.. وتسدل شعرها على كتفاها..
وتنظر إلى السماء من جديد..
ولكن النظرة هنا تختلف عن سابقها..
بدلا من الحزن أصبح للنور مكان في حياتها..
وللفرح أمل في العوده إليها..
ومن الوحدة إلى حبيب يسكن قلبها..
ويخفف عنها ألمها.. وحزنها..
نظرت إلى قلبها البرئ وجهت له سؤالا:
لماذا احببته؟
لماذا اخترته؟
لماذا جعلته رفيق دربك؟
لم تكن الإجابة مسموعه بكل كانت لقطات تعرض امام عينها
وهي تنظر إلى القمر..
ابتسامته..
خوفه..
منظر يده في يدها..
قبلة وضعت في يد كلاهما عندما كانا يحلمان بمسك الأيادي...
دمعت سقطت من عينها عندما وقعت بمشكله.. وحنانه عندما يحضنها بكلامها ويخفف عليها هول المصيبهـ...
لقت الإجابة..عندما اعطاها قلبها مقتطفات من حنان الغريب الذي سكن وتربع على ملك قلبها بلقب الحبيب...
سرحت في عالمها الرومنسي..
نست نفسها من تكون..
أطلقت العنان واخيرا لكي تعيش كفتاة لها أحلام..
لها طموح..
لها مشاعر وأحساس..
تزينت بكل أدوات الجمال لتبرز أنواثتها التي دمرها الحزن..
لتبتسم للحياة من جديد..
هذا الغريب رغم قلة بوحه في الحديث..
رغم احتفاظه بحنان هي تحتاجه..
رغم معزة غلا بقلبه.. الا انه يفضل الصمت..على البوح..
يفضل أن يساعدها بقلبه..وبروحه ولكن يريد أن يحتفظ بمشاعره
ما السبب؟ لا املك الإجابة على هذا السؤال...
لروح الغريب في حياة غلا اثر..
ولبتسامته دواء..
ولوجوده امل يساعدها على العيش بهناء..
ما أروعك أيها الغريب!!
وما أحن قلبك!!!
وما أرق فؤادك!!
فلا تبخل على غلا بروحك..
فانت تعرف كيف تكون حياتك بلاها...
أقدم لك الآن شكرا على كل شيء..
على كل شيء...
على كل شيء...
مخرج:/
الم أقل لك بان الله لم يأخذ شيء الا يعوضك..
الم أقل بان لا تظن بالله الا الظن الحسن...
هذه هي غلا بروحها تمرح..
وبقلبها تضحك.. بعد البكاء وبعد الحزن..
أحبك يا غريب...
أحبك...
(http://www.9ll9.com/up/uploads/3b16d95e86.gif)