شـهـد القحــطآني
12-22-2011, 04:29 PM
إنتفاضة مذعورة
تلتتف بي وهاجس خافت يجعل حدقتا عينّي تتسعان
أتطلع إلى أفق الأمل لأجد باباًموارباً..
أحسست بذلك النورالباهت وبقبضته الداكنه يجبرروحي بالأرتخاء
لأراه يرسم لي خيوطاً مبهمه بسخرية وتحدّ..
بدأت بصراخ مكبوت كأنه حشرجة محتضر
من أنت؟..من تكون ؟..وكيف أستطعت أن تتسلل إلى هنا
وبسكينة هادئة وبعض من الآمان يُجيبُني
أناطيفكِ من الماضـــي..
أزعجته وناتكِ وعبراتُكِ فبعثُتُ بين يديك متسائلاً!
أرتخت أعضائي وأسدلت أجفاني وأرتميت على مقعد قريب
لأجمع أنفاسي وأهدىء من ضربات قلبي المتسارعة
وبصوت بدا محموماً,مرتجفاً,هتفتُ بملء أعماقي
المـــاضـــي؟!
آآآآآآه ...أي جُرح تريد أن تفتحه وتنقحه أيها الطيف وعمّ سؤالك؟
عهدتُكِ ياروح باسمة الثغر,متألقة الجبين ,شفافة النفس
ضاحكة العينين, فمالي أجدكِ وقدماتت البسمة على شفتيكِ,
باهتة الملامح,شاردة النظرات,منطفئة العينين؟!
هنا أنطلقت أول تنهيدة لي ...
أخذتُ نفساً عميقاًوأرتويت بماء الحياة قليلاً
إنها ورقة الحياة التي بها إحدى صفحاتي
وبه من أغتال الفرحه في عيني والأمل في قلبي ..
أوليس ماتلمسه ياطيف أقلّ صورالألم تستطيع تصوره؟!
أقترب إلى مسمعي بنبرة تقطِرُأسى وتتفجر لوعة
كنتِ قوية فماذا اصابكِ
قلمي هنا توقف سويعات ولربما هذه اللوعات هي ماتمدني بقوة
لأعيد لهذه الروح زفرة الحياة وهكذا تتلّون الأبجديات
لتقلب الموازيين من كسرة خاطرإلى جبرة عميقة
لاتقبل الإنحناء مجدداً
تلتتف بي وهاجس خافت يجعل حدقتا عينّي تتسعان
أتطلع إلى أفق الأمل لأجد باباًموارباً..
أحسست بذلك النورالباهت وبقبضته الداكنه يجبرروحي بالأرتخاء
لأراه يرسم لي خيوطاً مبهمه بسخرية وتحدّ..
بدأت بصراخ مكبوت كأنه حشرجة محتضر
من أنت؟..من تكون ؟..وكيف أستطعت أن تتسلل إلى هنا
وبسكينة هادئة وبعض من الآمان يُجيبُني
أناطيفكِ من الماضـــي..
أزعجته وناتكِ وعبراتُكِ فبعثُتُ بين يديك متسائلاً!
أرتخت أعضائي وأسدلت أجفاني وأرتميت على مقعد قريب
لأجمع أنفاسي وأهدىء من ضربات قلبي المتسارعة
وبصوت بدا محموماً,مرتجفاً,هتفتُ بملء أعماقي
المـــاضـــي؟!
آآآآآآه ...أي جُرح تريد أن تفتحه وتنقحه أيها الطيف وعمّ سؤالك؟
عهدتُكِ ياروح باسمة الثغر,متألقة الجبين ,شفافة النفس
ضاحكة العينين, فمالي أجدكِ وقدماتت البسمة على شفتيكِ,
باهتة الملامح,شاردة النظرات,منطفئة العينين؟!
هنا أنطلقت أول تنهيدة لي ...
أخذتُ نفساً عميقاًوأرتويت بماء الحياة قليلاً
إنها ورقة الحياة التي بها إحدى صفحاتي
وبه من أغتال الفرحه في عيني والأمل في قلبي ..
أوليس ماتلمسه ياطيف أقلّ صورالألم تستطيع تصوره؟!
أقترب إلى مسمعي بنبرة تقطِرُأسى وتتفجر لوعة
كنتِ قوية فماذا اصابكِ
قلمي هنا توقف سويعات ولربما هذه اللوعات هي ماتمدني بقوة
لأعيد لهذه الروح زفرة الحياة وهكذا تتلّون الأبجديات
لتقلب الموازيين من كسرة خاطرإلى جبرة عميقة
لاتقبل الإنحناء مجدداً